هل قرأت؟

السبت بعد عصر العهد الجديد, يوم السبت اليهودي 6

 

السبت بعد عصر العهد الجديد

Saturday after the New Testament era


The early church fathers of the second and third centuries are unanimously agreed that Christians are not bound by the Jewish Sabbath, and some of them assert that it has been completely abolished, and others highlight its symbolic character. 
 St. Ignatius (disciple of the Apostle John and Bishop of Antioch) writes in his letter to the Church in Magnesia at the beginning of the second century:
“Let no one deceive you with ancient teachings or superstitions, for if we still live according to the Jewish law, then we confess that we have not obtained grace.” They keep the Sabbath.
 Saint Justin the Martyr (one of the first defenders of Christianity) says in the middle of the second century:
 We meet together on Sunday because it is the first day in which God changed darkness into light, and non-existence into existence, and on this day our Savior Jesus Christ rose from the dead, and explains (in his dialogue with Trypho): Why do Christians not keep the Law of Moses, nor practice circumcision, nor keep Saturday
He confirms:
(1) That keeping the true Sabbath in the New Testament is keeping a perpetual Sabbath from turning away from sin.
(2) That the ancient righteous, Adam, Abel, Enoch, Noah, and their likes, pleased God without observing the Sabbath.
(3) That God imposed the Sabbath on the Israelites because of their wickedness and hardness of heart..... Follow

Do not forget to subscribe to the service site:
(explanation between the lines of the Bible)
May the Lord reward you
🙏 Amen 🙏


🌹 نتابع شرح_بين_سطور_الكتاب_المقدس 🌹

 
السبت بعد عصر العهد الجديد

السبت بعد عصر العهد الجديد


يُجمع آباء الكنيسة الأوائل من القرنين الثاني والثالث على أن المسيحيين غير مقيدين بالسبت اليهودي, ويجزم البعض منهم بأنه قد أُبطل تماماً، ويبرز البعض الآخر صفته الرمزية.
 
X     فيكتب القديس إغناطيوس (تلميذ الرسول يوحنا وأسقف أنطاكية) في رسالته إلى الكنيسة في مغنيسيا في أوائل القرن الثاني
" لا يخدعكم أحد بتعاليم أو بخرافات عتيقة، لأننا إن كنا ما زلنا نعيش حسب الناموس اليهودي، فإننا بذلك نعترف بأننا لم نحصل على النعمة ", ثم يردف بالقول بأن قراءة: " قد نشأوا تحت النظام العتيق، ولكن أصبح الآن رجاء جديد، فلم يعودوا يحفظون السبت".

 

X     يقول القديس يوستينوس الشهيد (من أوائل المدافعين عن المسيحية) في منتصف القرن الثاني:

 نجتمع سويّة يوم الأحد لأنه اليوم الأول الذي فيه غيّر الله الظلمة إلى نور, والعدم إلى وجود , وفي هذا اليوم قام مخلصنا يسوع المسيح من الأموات, ويشرح (في حوراه مع تريفون): لماذا لا يحفظ المسيحيون ناموس موسى، ولا يمارسون الختان، ولا يحفظون السبت
ويؤكد:
(1)   أن حفظ السبت الحقيقي في العهد الجديد هو حفظ سبت دائم من الابتعاد عن الخطية.
(2)   أن الأبرار القدماء، آدم وهابيل وأخنوخ ونوح وأمثالهم أرضوا الله بدون أن يحفظوا السبت.
(3)   أن الله فرض السبت على الإسرائيليين بسبب شرهم وصلابة قلوبهم.

X     كما أن القديس إيرينيئوس (أسقف ليون) في النصف الأخير من القرن الثاني: 

كان يرى أن السبت مجرد رمز لملكوت الله في المستقبل " الذي فيه سيجلس الإنسان، الذي ثابر على خدمة الله، على مائدة الله" 
ويذكر إبراهيم مثالاً للشخص الذى آمن بالله " بدون ختان وبدون حفظ السبت".
 

X     ويكتب القديس أكليمندس السكندرى، في ختام القرن الثاني:

"إن السبت بالامتناع عدم الشر ، يبدو أنه يدل على ضبط النفس".
 

X     وشهد القديس أثناسيوس الإسكندري قائلاً:

 "إن الله قد غيّر يوم السبت إلى يوم الرب".
 

X     وقال يوسابيوس القيصري المؤرخ (العالم في أصول الديانة المسيحية)

والكلمة (المسيح) بالعهد الذي قطعه معنا غيّر وليمة السبت إلى نور الصباح وأعطانا المخلّص يوم الرب رمز الراحة الحقيقية, ففي هذا اليوم يجب أن نسلك بموجب الشريعة الروحية, وكل ما يمكننا أن نعمله يوم السبت فقد نُقل إلى يوم الرب, وقد أُعلن لنا أنه يجب أن نجتمع في مثل هذا اليوم.

 

X     ويقول العلامة ترتليانوس، في بداية القرن الثالث:

"لا علاقة لنا بالسبت أو بالأعياد اليهودية الأُخْرَى، وبالأحرى مع الأعياد الوثنية",

ويقول في موضع آخر:

إن الذين يناضلون من أجل استمرار الالتزام بحفظ السبت، عليهم إثبات أن آدم وهابيل وأخنوخ ونوح وملكي صادق أيضاً قد حفظوا هذه الأشياء, ويردف ذلك بالقول إن السبت كان رمزاً للراحة من الخطية، وللراحة النهائية في الله, وكان الغرض منه ومن كل طقوس الناموس أن تستمر إلى أن يأتي المشرِّع الجديد الذى سيأتي بالحقائق التي تشير إليها هذه الظلال, ومازال اليهود غير المسيحيين يحفظون السبت إلى الآن.
وفي العصور الأولى حفظ بعض المسيحيين اليهود اليوم السابع مع الاجتماع للعبادة في اليوم الأول من الأسبوع، ولكن تأثيرهم على المسيحية سرعان ما تضاءل بعد خراب أورشليم سنة 70 م.

وشهادة آباء الكنيسة قبل مجمع نيقية هي أن: 

" السبت" كان فريضة يهودية غير ملزمة للمؤمنين المسيحيين، ففي أول الأسبوع قام الرب من بين الأموات، وأظهر نفسه لتلاميذه (يو20: 26)، وأرسل الروح القدس في يوم الخمسين ( أع2: 1), وهكذا أصبح منذ البداية أعظم الأيام، فهو "يوم الرب" (رؤ 1: 10), الذى كان يجتمع فيه المسيحيون للعبادة ( أع 20: 7، 1كو16: 2).
 

وقد قدّس المسيحيون الأولون يوم السبت, ولكن اليوم الأول من الأسبوع أي ( الأحد ) حلّ تدريجياً محل اليوم السابع, (أي أن: مجد الأحد غطَّى على مجد السبت), وكان المسيحيون الأولون يجتمعون فيه للصلاة, فقد جعلت قيامة ربنا قيمة خاصة لهذا اليوم الأول من الأسبوع.


وفي قرار المجمع المسيحي الأول لم يفرض قادة الكنيسة الأولى حفظ يوم السبت اليهودي على أحد. (أع15: 28), فلم تعد هناك إلزامية حفظ يوم السبت اليهودي, وقد نقل المسيحيون إلى اليوم الأول من الأسبوع أفضل ما في السبت اليهودي, وتخلصوا من كل الأخطاء التي ألصقها به اليهود, على أن هذا لا يعني عدم حفظ يوم الأحد بدقة, فإن السبت كناموس أدبي أمر باقٍ, والسُنَّة التي بُنِيَ عليها لا تتغير بتغيير السبت إلى الأحد, فإنه يجب علينا أن نستريح يوماً في كل أسبوع بعد الكدّ والتعب, كما أننا ينبغي أن نعطي الله سُبع الوقت مكرساً تماماً له, غير أن غاية المسيحي من حفظ الأحد تختلف عن غاية اليهودي من حفظ السبت, فإن المسيحي ينظر إلى يوم الأحد واثقاً بالفادي الذي قام فيه منتصراً من الأموات ليتمم له عمل الفداء.


وهناك جماعة من (المسيحيين) يفتكرون أن المسيحيين ينبغي أن يحفظوا يوم السبت لا يوم الأحد, لكن قيامة المسيح غيّرت يوم السبت إلى الأحد بقوة إلهية, وقد اعتاد المسيحيون الأولون أن يجتمعوا للعبادة المسيحية في أول الأسبوع كما هو ظاهر في الإنجيل, وكان بعض المسيحيين الأولين يحفظون كلاً من السبت اليهودي ويوم الرب المسيحي واستمر هذا مدة أربعة قرون, ثم أنتهى أمره بعد أن منعه مجمع لاودكية الكنسي في عام 364م, واعتمدوا في ذلك على اجتماع المسيح بتلاميذه في اليوم الأول من الأسبوع دوماً.

 
ويخبرنا تاريخ الكنيسة أنها حفظت اليوم الأول من الأسبوع بناء على أوامر الرسل.
 
ومن الأدلة الكتابية على حفظ الأحد بدل السبت:
 
      وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ الْيَهُودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» (يو 20: 19)

U       وَفِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ إِذْ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِيَكْسِرُوا خُبْزًا، خَاطَبَهُمْ بُولُسُ وَهُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَمْضِيَ فِي الْغَدِ، وَأَطَالَ الْكَلاَمَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ. (أع 20: 7)
U      كُنْتُ فِي الرُّوحِ فِي يَوْمِ الرَّبِّ، وَسَمِعْتُ وَرَائِي صَوْتًا عَظِيمًا كَصَوْتِ بُوقٍ. (رؤ 1: 10)

 

ومن هذا نرى أن يوم السبت كان يوماً واضح المعالم مرعياً في إسرائيل من الجانب الديني للعبادة, ومن الجانب الاجتماعي لإراحة المشتغلين والعبيد ( تثنية 5: 12 - 15 ).

سبت ثاني بعد الأول

نقرأ في (لو6: 1):
 
"وفي السبت الثاني بعد الأول اجتاز بين الزروع".
وهناك آراء مختلفة بخصوص هذا اليوم "الأول":
 
1)    إنه السبت الأول من السنة الثانية من مدة السبع السنوات.
2)    السبت الأول بعد اليوم الثاني من الفصح، أي السبت الأول من السبعة السبوت، التي كان يجب على بنى إسرائيل أن "يحسبوا" لهم من "غد السبت" إلى يوم الخمسين ( لا 23: 15)
3)    السبت الأول من السنة اليهودية الدينية (نحو منتصف مارس) باعتبار أن السبت الأول من السنة المدنية
(نحو منتصف سبتمبر) هو السبت الأول, ولعل الرأي الأول هو الأرجح. 

.. يتبع


لقراءة موضوعات عن  يوم السبت اليهودي

 
🌹لمشاهدة الفيديو (👍)🌹 
👈👈👈  (اضغط هنا)
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لقراءة موضوعات تطبيقات عهد قديم
 _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لقراءة موضوعات تطبيقات عهد جديد
👈👈👈 (اضغط هنا)
 _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لقراءة موضوعات اسرار في لغة الوحي
👈👈👈 (اضغط هنا)
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
لقراءة موضوعات عن الابوكريفا





_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

Bibleube BLOG
Explanation between the lines of the Bible
Supervised by:
The Shepherd Father ologios

Coptic orthodox servant
explains between the lines of the Bible
مدونة Bibleube 
شرح بين سطور الكتاب المقدس
يشرف عليها:
الاب اولوجيوس الراعي 
شرح بين سطور الكتاب المقدس Bibleube
خادم قبطي ارثوذكسي
يقوم بشرح بين سطور الكتاب المقدس 

يسعدنا انضمامك إلى أسرة Bibleube لدراسة الكتاب المقدس

شرح بين سطور الكتاب المقدس Bibleube

_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

لتحميل (٥ صفحات) من كتاب التوراة في التلمود (١- ٥) PDF
👈👈👈(اضغط هنا)

لتحميل (٥ صفحات) من كتاب التوراة في التلمود (٦- ١٠) PDF
👈👈👈(اضغط هنا)

لتحميل (٥ صفحات) من كتاب التوراة في التلمود (١١- ١٥) PDF
👈👈👈(اضغط هنا)

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -